Thursday, April 7, 2016

الجهاد الحق ومنطق التكفيريين الضال

الجهاد الحق ومنطق التكفيريين الضال


عندما نتتبع بالإستقراء والموضوعية العلمية والمنطقية كل مصادر المذاهب الإسلامية نجد أنها أجمعت أن الجهاد لا يكون ضد المسلم أو المسيحي أو أي إنسان مسالم،ولكن لكي يبرر التكفيريون قتلهم وفسادهم حكموا بتكفير المسلمين والمسيحيين ليسوغوا قتلهم وقتالهم،والدافع إلى ذلك الهوى وإتباع الشيطان،وبذلك يكون هؤولاء التكفيريون قد حرفوا القرآن والسنة وصاغوا إسلاما جديدا،حيث أن ما ورد في أيات القرآن الكريم التي تتحدث عن القتال لم يكن موجه للمدنيين والآمنين وغيرهم من أتباع كل الديانات،وبناءا عليه فإن التكفيريين قاتلوا وقتلوا المسلمين والمسيحيين بالتأويل وهوى النفس.

لقد إتفق الفقهاء الأربعة بشكل عام على أن الجهاد هو القتال ضد الكفار المعتدين على المجتمع الإسلامي والعون فيه،كما أن تعريفات الفقهاء الأربعة للجهاد جاءت على الشكل التالي:

1-الحنفية: جاء في فتح القدير لإبن الهمام أن الجهاد هو دعوة الكفار إلى الدين الحق وقتالهم إن لم يقبلوا،كما وقال الكاساني في البدائع أن الجهاد هو بذل الوسع والطاقة بالقتال في سبيل الله عز وجل بالنفس واللسان وغير ذلك.

2- المالكية: جاء في حاشية العدوي للصعيدي والشرح الصغير على أقرب المسالك للدردير أن الجهاد هو قتال المسلم كافرا غير ذي عهد لإعلاء كلمة الله أو حضوره له أو دخوله أرضه له.

3-الشافعية: جاء في الباجوري لإبن القاسم أن الجهاد هو القتال في سبيل الله،كما وقال إبن حجر في الفتح أن الجهاد شرعا هو بذل الجهد في قتال الكفار.

4- الحنبلية: جاء في مطالب أولي النهى أن الجهاد هو قتال الكفار،كما وجاء في عمدة الفقه ومنتهي الإرادات أن الجهاد هو القتال وبذل الوسع منه لإعلاء كلمة الله تعالى.