Saturday, June 7, 2014

هتلر والإسلام

هتلر والإسلام

هتلر
 إن الجميع يعلم بأن هتلر قتل وإحتل وأشاع الدمار في كثير من أرجاء أوروبا كما وإعتبر أن الألمان فوق جميع البشر،لكن الإنكليز فعلوا أكثر من ذلك وكذلك اليابانيين أيام الحكم الإمبراطوري،فلماذا العالم ينقم على هتلر ويسخر من النازية وكأنها موجودة لحد الآن،بينما نسي جرائم الإنكليز ضد الإسكتلنديين وجرائم اليابانيين بعد إنتهاء حكم الإمبراطور وجرائم نظام الحكم العنصري في جنوب إفريقيا كلها فور إنتهائها.

إن ذلك يرجع إلى سببين هما:
1- موقف هتلر من اليهود،حيث أنه إنتقم منهم بدافع ديني،كما صمم على تدمير المخططين لإقامة دولة لهم على أرض فلسطين،فيما كانت المحرقة اليهودية (إن وجدت) دليل على قرار هتلر بإبادة اليهود لأنهم خطر سيهدد العالم في المستقبل.

هتلر والحاج أمين الحسيني (مفتي القدس)
2- موقف هتلر من الإسلام،فبعد دراسة هتلر للتاريخ القديم والأمم التي سيطرت على العالم،ركز بشكل كبير على الدور الذي لعبه العرب (المسلمين) في التاريخ،حيث أنه قال إن هناك ثلاث قوى إحتلت العالم وهم الفرس والروم والعرب،فأما الفرس والروم فقد كونوا حضارة ثم أصبحوا قوة غزت وإستعمرت العالم،أما العرب فقد كانوا " عصابات همجية " على حد قوله،إحتلت عدة مناطق من العالم ثم بعدها كونوا حضارة،وإن من أهم مميزات حضارتهم أنهم لم يفرضوها بالقوة،كما أنهم لم يلغوا حضارة الآخرين بل أضافوها إلى غيرها من الحضارات،فكانت الحضارة الإسلامية دليل على تحضر أهلها.


ومن الدلائل على إعجاب هتلر بالدين الإسلامي أنه عمل على طبع العديد من المنشورات التي تعرف الناس بالإسلام ووزعها على جيشه ليطلعوا عليها ويستفيدوا منها،وذلك رغم الظروف المادية الصعبة أثناء الحرب،كما أنه أعطى المقاتلين الألمان من المسلمين الحق بالصلاة في أي مكان وفي أي وقت مهما كانت الظروف،حيث كانوا يصلون جماعة في ساحة برلين وهتلر ينتظر حتى يكملوا صلاتهم ليلقي بعدها خطاباته للجيش النازي،كما كان هتلر يجتمع برجال الدين المسلمين ويسمع منهم عن الدين الإسلامي وتاريخه،بالإضافة إلى أنه كان يحث المشايخ على أن يكونوا مع جيشه أسوة بالقساوسة ويدعون غير المسلمين ويحثوا المسلمين على قتال اليهود.

جنود نازيون يقرؤون كتاب عن الإسلام واليهودية

ومن أبرز الشواهد الأخرى على ذلك أن الزعيم الألماني أدولف هتلر أراد أن يلقي خطابا عظيما للعالم يوم زحفت جيوشه إلى موسكو يملأ به المكان والزمان،فأمر مستشاريه بإختيار أقوى وأجمل وأفخم عبارة يبدأ بها خطابه الهائل للعالم (سواء كانت من الكتب السماوية أو من كلام الفلاسفة أو من قصائد الشعراء)،فدّلهم أديب عراقي مقيم في ألمانيا على قوله تعالى :(إقتربت الساعة وإنشق القمر)،فأعجب (هتلر) بهذه الآية حيث وجد فيها الفخامة في الإشراق والقوة في الإقناع والأصالة في الوضوح،فبدأ بها كلمته وتوج بها خطابه.

كما ويذكر أدولف هتلر في كتابه (كفاحي) والذي كتبه في أثناء إحتجازه في السجن عام 1924 الكثير من عبارات القرأن الكريم،منها (حتى يلج الجمل في سم الخياط) وذك في وصفه لليهود وعدم إمكانية إصلاحهم والوثوق بهم،بالإضافة إلى أن هناك القسم (قسم إسلامي) والذي أدخله أدولف هتلر على القوات المسلحة الألمانية بعد أن أصبح القائد الأعلى لها،وذلك عندما دمج منصب رئيس الجمهورية ومنصب المستشارية معا،حيث كان يقسم به قادة هتلر عند تخرجهم من الكلية العسكرية ودورات الضباط السريعة،وقد كان نص القسم كما يلي:

(( أقسم بالله العظيم هذا القسم المقدس،أن أكون مطيعا لكل ما يصدره لي زعيم الرايخ الألماني وقائد شعبه أدولف هتلر القائد الأعلى للقوات المسلحة،وأن أكون مستعدا كجندي شجاع للتضحية بروحي في أي وقت من أجل زعيمي )).

كما يذكر أن أدولف هتلر رفض شرب الخمر كعلاج وصفه له أحد الأطباء (الدكتور موريل) وذلك حينما كان يعاني من توتر عصبي شديد نتيجة الظروف القاهرة التي كانت تمر بها ألمانيا قبيل نهاية الحرب،وسبب إمتناعه عن تناول الخمر كدواء هو أخلاقه النمساوية وهذه الصفة كانت من أكثر الصفات التي جعلت الشعب الألماني يعجب بهتلر،حيث كان يقول :(كيف يمكن للمرء أن يحتسي الخمر كدواء وهو لم يحتسيه طيلة عمره)،وهكذا لم يشرب هتلر الخمر طيلة حياته،كما كان الزعيم الألماني أدولف هتلر يحث رجاله ومساعديه على ترك التدخين ووعد كل من يترك التدخين بهدية وهي ساعة مطلية بالذهب،وفعلا كان قد أوفى بعهده للكثير ممن إستطاعوا ترك التدخين.



هذه الحقائق ليست من أجل الدفاع عن هتلر